السبت,أيار 10, 2008
ذ . مولاي أحمد صابر
كشفت ردود الفعل السالفة و الحالية من لدن المسلمين في العالم الإسلامي اليوم، تعبيرا منهم عن رفض الإساءة للرسول الكريم ، بسبب تلك الخربشات الدانماركية و غيرها، عن أنهم قريبون كل القرب من الموروث الذي خلفه الآباء و الأجداد، من آراء وأقوال واجتهادات حول شخص الرسول، في بعد عن الصورة التي رسمها القران الكريم له.
فكتاب القران كان وراء شخصية الرسول، فبه خرج من الغفلة عن الكثير من الأمور التي لا علم له بها من قبل ، وبه خرج كل من امن به من الغفلة والجهل إلى نور الفهم والإيمان . ففضل الله عظيم على نبيه وعلى الذين امنوا به.
قال تعالى"وانزل الله عليك الكتاب و الحكمة وعلمك مالم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما"( النساء 113). وقال تعالى"نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هدا القران و إن كنت من قبله لمن الغافلين " (يوسف3). ولهذا، فمن يريد معرفة الرسول فعليه بالقران، ومن يريد معرفة كل الأنبياء والرسل فعليه بهذا الكتاب، مادام يضم قصص كل الأنبياء والرسل، وحيا من الله عالم الغيب والشهادة.
أما من اشتغل بغيره فلاشك انه غافل عن الحق
المزيد ...
ربما أن كل واحد منا يقطن بداخله جلاد لا يجد راحته إلا في مص دماء إخوته
مواطنون بدون وطن
مولاي أحمد
المزيد ...
السبت,أيار 10, 2008
ذ . مولاي أحمد صابر
كشفت ردود الفعل السالفة و الحالية من لدن المسلمين في العالم الإسلامي اليوم، تعبيرا منهم عن رفض الإساءة للرسول الكريم ، بسبب تلك الخربشات الدانماركية و غيرها، عن أنهم قريبون كل القرب من الموروث الذي خلفه الآباء و الأجداد، من آراء وأقوال واجتهادات حول شخص الرسول، في بعد عن الصورة التي رسمها القران الكريم له.
فكتاب القران كان وراء شخصية الرسول، فبه خرج من الغفلة عن الكثير من الأمور التي لا علم له بها من قبل ، وبه خرج كل من امن به من الغفلة والجهل إلى نور الفهم والإيمان . ففضل الله عظيم على نبيه وعلى الذين امنوا به.
قال تعالى"وانزل الله عليك الكتاب و الحكمة وعلمك مالم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما"( النساء 113). وقال تعالى"نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هدا القران و إن كنت من قبله لمن الغافلين " (يوسف3). ولهذا، فمن يريد معرفة الرسول فعليه بالقران، ومن يريد معرفة كل الأنبياء والرسل فعليه بهذا الكتاب، مادام يضم قصص كل الأنبياء والرسل، وحيا من الله عالم الغيب والشهادة.
أما من اشتغل بغيره فلاشك انه غافل عن الحق والصواب، وهذا حال الكثير من الناس اليوم، إذ نسي الكثير منهم أن موضوع الإساءة للأنبياء موضوع قديم قدم التاريخ والإنسان، والقرآن يذكرنا
المزيد ...
الجمعة,كانون الثاني 25, 2008
الدين والفهم المقلوب
بقلم : مولاي أحمد صابر
الله هو الغني فوق عباده ، فعبادة الناس له لا تزيد في ملكه شيئا ولا تنقص منه شيئا، وهذا يعني أن ثمار العبادة يحصدها الإنسان في الدنيا قبل الآخرة، ولا معنى لها إن لم تجلب الخير للناس في دنياهم وآخرتهم، وبما أن الإنسان في حاجة ماسة إلى عبادة ربه، وبرحمة من الله به بعث الأنبياء والرسل وأنزل معهم الكتاب ليبينوا للناس معنى الدين الذي يريده الله لعباده، والذي جوهره عبادتهم له.
وبعبادتهم تلك يحسن حالهم في دنياهم وآخرتهم، وبهذا فالدين الذي شرعه الله جاء من اجل الإنسان وليس من أجل الخالق سبحانه، فلا معنى للدين عند الله إن لم يذكر الإنسان ويدفعه لإقامة العدل ورفض الظلم، ولا معنى له إذا سلب من الإنسان حريته وإرادته وقلبه وعقله الذي وهبه الله إياه، ولا معنى له إن تمسك بالجهل بدل العلم، وبالباطل بدل الحق، وبالخرافة بدل العقل، وبالأصنام بدل الأفكار، فالعبادة التي لا تنظر في حقوق الناس بعضهم البعض، الغني منهم والفقير، القوي والضعيف، الظالم والمظلوم، الحاكم والمحكوم، الذكر والأنثى... وتهجر صلة الإنسان بالكون وما فيه، فهي عبادة عرجاء ومشلولة، لا يرضاها الله ولا يريدها لعباده، لأن العبادة باب من العلم، والله لا يعبد عن جهل، ومعرفته لا تتأتى إلا بالنظر في أحوال عباده وخلقه، وقد أخطأ من اععتبرأن العبادة صلة بين العبد وربه فقط . فالعبادة بدرجة أولى، هي صلة بين عباد الله
المزيد ...
الثلاثاء,كانون الثاني 15, 2008
الذين ضيعوا دينهم
مولاي أحمد صابر
مما هو معروف وشائع عند عامة المسلمين وعلمائهم إلا من رحم ربك، أن الذين غضب الله عليهم هم اليهود، أما الضالين فهم النصارى، والمنعم عليهم من الله هم المسلمين بكل طوائفهم ، هذا إن لم تقصي طائفة أختها من هذه النعمة، ويتخذ المسلمين من سورة الفاتحة دليلا على هذا الفهم ، فهم مطمئنين البال ، وعلى يقين كامل أنهم على الصراط المستقيم ، فدين الله هو دينهم ، كما يتصورونه وفق الفهم الذي ورثوه عن أجدادهم ، ما صح منه وما لم يصح، و ما وافق العقل منه وما خالفه .
إن هذا الفهم في حاجة إلى إعادة النظر والتدبر في آيات القران الكريم ، وهذا يتطلب منا قراءة مفردات سورة الفاتحة على ضوء البنائية القرآنية ، خاصة ألفاظ الهداية والنعمة والضلال والغضب ، وقد خصصت دراسة لذلك ، فالهداية والضلال بمقدور كل إنسان ، لأنها أفعال إنسانية، فالناس جميعا سواء في هذين
المزيد ...
حتى لا يكون الدين في قفص الاتهام
مولاي أحمد صابر
واعجباه القران الذي جاء ليهبك الحياة يقرأ عليك إذا حضرتك الوفاة}
محمد إقبال
{التجديد عقل يرفض الخرافة وقلب يتعطش إلى الكمال} محمد الغزالي
من الغايات الأساسية التي جاء الدين من أجلها ، تحرير الإنسان من كل أشكال الخرافة والوهم والبهتان ، في صلته بذاته و بربه وبالعالم الذي يحيط به ، فالآيات المنزلة في الكتاب والمبثوثة في الكون كلها دعوة للتفكير والتفكر، كما انه من المستحيل إدراك مغزى تلك الآيات ومالاتها في غياب عملية التفكر،
المزيد ...
المفردة القرآنية والأذن الواعية
مولاي أحمد صابر
المفردة القرآنية دقيقة من حيث الاستعمال اللغوي، واسعة المعنى والدلالة ويزداد معناها اتساعا في صلة بعضها بالبعض الأخر، بشكل لا حد فيه للمعنى والدلالة،
كما أنها تلتقي مع الكثير مما توصل له العلم من حقائق في مختلف المجالات، فهي تحوي بداخلها آيات الله المبثوثة في الخلق، وبهذا فهي تذكرة لمن شاء التذكرة ، قال تعالى{وانه لتذكرة للمتقين وإنا لنعلم أن منكم مكذبين}الحاقة48.
وقال أيضا:{فذكر بالقرآن من يخاف وعيد}ق45.
المزيد ...